Feeds:
Posts
Comments

Archive for the ‘Fasting’ Category

Kaffarah for breaking a missed Ramadan fast

 

Question:

 

Does someone who has broken their fast, which was a make up of a missed Ramadan fast, have to pay a kaffara (compensation) for having broken it?

 

Answer:

 

Bismillaahir Rahmaanir Raheem.

 

Alhamdulillaahi was salaatu was salaamu `alaa Rasoolillaahi wa `alaa aalihi wa sahbihi wa man waalaahu, wa ba`d:

 

This question has been answered in a previous Arabic fatwaa, which can be found on this link: https://darulilm.wordpress.com/2012/10/11/ما-حكم-الافطار-في-صوم-القضاء-بعذر-أو-بلا-عذر/

 

To summarise the issue:

 

If a person breaks a Qadhaa Ramadhaan fast with a valid Shar`ee reason, then he will not be sinful, while if he breaks it without a valid reason then he is a sinner, but in both cases only Qadhaa will be required and not Kaffaarah.

 

Imaam Az-Zayla`ee Rahimahullaah says in Tabyeenul Haqaa’iq: “Kaffaarah is not obligatory for breaking a fast outside the month of Ramadhaan, even if it’s a Qadhaa fast of Ramadhaan, because Kaffaarah had come due to breaking the sanctity of the month of Ramadhaan.” [i]

 

 

And Allaah knows best.

 

 

Answered by:

Ubaidullah Ibn Adam Aal-Ebrahim.

 

 

Checked and Approved by:

Mufti Rashid Ahmed Moosagie.

 

 

Monday 16th Rabee` Al-Aakhir 1435 – 17th February 2014.

 


 

 [i]قال الإمام الزيلعي رحمه الله في تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق: لَا تَجِبُ الْكَفَّارَةُ بِإِفْسَادِ الصَّوْمِ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ وَلَوْ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ لِأَنَّ الْكَفَّارَةَ وَرَدَتْ فِي هَتْكِ حُرْمَةِ رَمَضَانَ.

Read Full Post »

 

ما حكم الافطار في صوم القضاء بعذر أو بلا عذر

 

السؤال:

 

السلام عليكم

ما حكم الافطار في صوم القضاء بعذر أو بلا عذر؟ هل تجب إعادة صوم يوم الافطار في القضاء مع قضاء صوم يوم رمضان؟ أم فقط قضاء يوم رمضان؟ مع ذكر اختلاف الأئمة الأربعة من فضلكم

وجزاكم الله خيرا

 

الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه, وبعد:

 

وعليكم السلام

 

من شرع في صوم قضاء رمضان ثم أفطره لعذر شرعي فلا إثم عليه، وعليه قضاء ذلك اليوم فقط، كما قال الله تعالى في سورة البقرة آية ١٨٥: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ.

 

 

أما الذي شرع في صوم قضاء رمضان ثم أفطره بدون عذر شرعي فهو آثم بالإجماع، و أما ما عليه من قضاء فجمهور العلماء على أنه ليس عليه إلا قضاء يوم واحد ولا كفارة عليه.

 

الحنفية: قال الإمام الزيلعي رحمه الله في تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق: لَا تَجِبُ الْكَفَّارَةُ بِإِفْسَادِ الصَّوْمِ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ وَلَوْ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ لِأَنَّ الْكَفَّارَةَ وَرَدَتْ فِي هَتْكِ حُرْمَةِ رَمَضَانَ إذْ لَا يَجُوزُ إخْلَاؤُهُ عَنْ الصَّوْمِ بِخِلَافِ غَيْرِهِ مِنْ الزَّمَانِ.

 

الشافعية: قال الإمام النووي رحمه الله في المجموع شرح المهذب:فَلَا كَفَّارَةَ بِإِفْسَادِ صَوْمِ التَّطَوُّعِ وَالنَّذْرِ وَالْقَضَاءِ وَالْكَفَّارَةِ بِالْجِمَاعِ لِأَنَّ الْكَفَّارَةَ إنَّمَا هِيَ لِحُرْمَةِ رَمَضَانَ.

 

 

الحنابلة: قال الإمام ابن قدامة رحمه الله في المغني: وَلَا تَجِبُ الْكَفَّارَةُ بِالْفِطْرِ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ، فِي قَوْلِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَجُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ. وَقَالَ قَتَادَةُ: تَجِبُ عَلَى مَنْ وَطِئَ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ؛ لِأَنَّهُ عِبَادَةٌ تَجِبُ الْكَفَّارَةُ فِي أَدَائِهَا، فَوَجَبَتْ فِي قَضَائِهَا، كَالْحَجِّ.

وَلَنَا أَنَّهُ جَامَعَ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ، فَلَمْ تَلْزَمْهُ كَفَّارَةٌ، كَمَا لَوْ جَامَعَ فِي صِيَامِ الْكَفَّارَةِ، وَيُفَارِقُ الْقَضَاءُ الْأَدَاءَ؛ لِأَنَّهُ مُتَعَيِّنٌ بِزَمَانٍ مُحْتَرَمٍ، فَالْجِمَاعُ فِيهِ هَتْكٌ لَهُ، بِخِلَافِ الْقَضَاءِ.

 

 

وقال المالكية أيضا أنه لا كفارة عليه، قال الإمام القيرواني في الرسالة: وليس على من أفطر في قضاء رمضان متعمدا كفارة.

 

واختلف المالكية هل عليه قضاء يوم أو يومين، فقال بعضهم: عليه صوم يوم واحد.

 

قال الإمام أبو عمر القرطبي رحمه الله في الكافي في فقه أهل المدينة:ومن أفطر يوما من قضاء رمضان ناسيا لم يكن عليه شيء غير قضائه ويستحب أن يتمادى فيه للاختلاف ثم يقضيه، ولو أفطره عامدا أثم ولم يكن عليه غير قضاء ذلك اليوم

 

 

وقال بعضهم: عليه قضاء يومين.

 

قال الإمام الأزهري رحمه الله في الثمر الداني: وإنما الخلاف هل يقضي يوما واحدا أو يومين الراجح أنه يقضي يومين كما قاله ابن عرفة.

 

لا أدري أهذا هو المعتمد والمفتى به في المذهب المالكية أم لا، لذلك أقول: إسئل شيخا مالكيا لعله يفتيك ما هو المفتى به في مذهبه.

 

 

والله أعلم.

 

المجيب:

عبيد الله بن آدم آل إبراهيم

 

راجعه وصححه:

 

مولانا محمد عارف خان

 

راجعه ووافقه:

 

مفتي رشيد أحمد موسى جي

 

يوم الأحد ٢٠ ذو القعدة ١٤٣٣ هـ الموافق لـ ٧ أكتوبر ٢٠١٢ مـ

 

 

 

Read Full Post »